يَا رَسُولَ اللهِ، الْمَرْأَةُ يُصِيبُهَا مِنْ دَمِ حَيْضِهَا؟ (١) فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لِتَحُتَّهُ، ثُمَّ لِتَقْرِضْهُ بِمَاءٍ، ثُمَّ لِتُصَلِّي فِيهِ " (٢)
(١) في (ظ٦): حيضتها، وهي نسخة في (ظ٢) و(ق) .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن خزيمة (٢٧٥) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم الضرير، بهذا الإسناد.
وأخرجه الشافعي في "المسند" ١/٢٤ (بترتيب السندي)، وفي "الأم" ١/٥ و٥٨، والطيالسي (١٦٣٨)، وعبد الرزاق في "مصنفه" (١٢٢٣)، والحميدي (٣٢٠)، وابن أبي شيبة ١/٩٥، ومسلم (٢٩١)، وأبو داود (٣٦٢)، والترمذي (١٣٨)، والنسائي في "المجتبى" ١/١٥٥، وفي "الكبرى" (٢٨٥)، وابن ماجه (٦٢٩)، والدارمي (١٠١٦)، وابن الجارود في "المنتقى" (١٢٠)، وابن خزيمة
(٢٧٥)، وأبو عوانة ٦/٢٠١، وابن حبان (١٣٩٦) و(١٣٩٧) و(١٣٩٨)، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٢٨٥-٢٩٧)، والبيهقي في "السنن" ١/١٣ و١٣٩ و٢٤٤ و٢/٤٠٢ و٤٠٦، وفي "السنن الصغير" (١٧٥)، وفي "معرفة السنن والآثار" ١/٤١٦ و٣/٣٦١ من طرق عن هشام بن عروة، به.
وأخرجه مالك في "الموطأ" (١٦٦) برواية أبي مصعب الزهري ومن طرقٍ عن مالك أخرجه الشافعي في "المسند" ١/٢٤ (بترتيب السندي)، وفي "الأم" ١/٥ و٥٨، والبخاري (٣٠٧)، ومسلم (٢٩١)، وأبو داود (٣٦١)، وابن خزيمة (٢٧٥)، وأبو عوانة ١/٢٠٦ و٢٠٦-٢٠٧، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٢٨٦)، والبيهقي في "السنن" ١/١٣، وفي "السنن الصغير" (١٧٥)، وفي "معرفة السنن والآثار" ٢/٦٢ و٣/٣٦٢، والبغوي في "شرح السنة" (٢٩٠) عن هشام بن عروة، به.
لكن وقع في "الموطأ" من رواية يحيى الليثي ١/٦٠-٦١، ومن رواية القعنبي ص٨١: عن هام بن عروة، عن أبيه، عن فاطمة بنت المنذر، به.
بإقحام قوله: "عن أبيه" في الإسناد، وهو خطأ كما نبَّه عليه ابن عبد البر في=