اللهِ، إِنَّ لِي ابْنَةً عَرِيسًا (١)، وَإِنَّهُ أَصَابَتْهَا حَصْبَةٌ، فَتَمَرَّقَ شَعْرُهَا (٢)، أَفَأَصِلُهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَعَنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ " (٣)
٢٦٩١٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَتْ: " نَحَرْنَا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَرَسًا، فَأَكَلْنَا مِنْهُ " (٤)
(١) في (ظ٦): لي ابنة عريّس.
(٢) في (ظ٦): شعر رأسها.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بنُ خازم الضرير.
وأخرجه مسلم (٢١٢٢) (١١٥) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٢٤٨٠٤) .
قال السندي: قولها: "فتمرّقَ" بإهمال الراء، أي: سقط.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (١٩٤٢)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢١١، والدارقطني ٤/٢٩٠ من طريق أبي معاوية محمد بن خازم الضرير، بهذا الإسناد. وفي رواية الدارقطني قرن فاطمة بنت المنذر بعباد بن حمزة.
وأخرجه ابن المبارك في "مسنده" (١٩٦)، والشافعي في "مسنده" ٢/١٧٢ (ترتيب السندي)، وفي "السنن" (٥٨٦)، وفي "الأم" ٢/٢٢٣، وعبد الرزاق في "مصنفه" (٨٧٣١)، والحميدي (٣٢٢)، وابن أبي شيبة ٨/٢٥٥-٢٥٦ و١٤/١٧٩، وعَبْد بنُ حميد في "المنتخب" (١٥٧٣)، والبخاري (٥٥١٠) و(٥٥١١) و(٥٥١٢) و(٥٥١٩)، ومسلم (١٩٤٢)، والنسائي في "المجتبى"
٧/٢٢٧ و٢٣١، وفي " الكبرى" (٤٤٩٥) و(٤٥٠٩) و(٤٥١٠) و(٦٦٤٤)،=