تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٩١٤ - حَدَّثَنَا (١) يُونُسُ، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثٌ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَسْمَاءَ، مِثْلَهُ. وَقَالَ: وَهِيَ (٢) مُشْرِكَةٌ فِي عَهْدِ قُرَيْشٍ وَمُدَّتِهِمْ إِذْ عَاهَدُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ (٣)

٢٦٩١٥ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ، أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَتْ: قَدِمَتْ أُمِّي وَهِيَ مُشْرِكَةٌ فِي عَهْدِ قُرَيْشٍ إِذْ عَاهَدُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَاسْتَفْتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقُلْتُ: أُمِّي قَدِمَتْ وَهِيَ رَاغِبَةٌ، أَفَأَصِلُهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " نَعَمْ، صِلِي أُمَّكِ " (٤)

= الاسلام، لا قاصدة للدخول فيه.

"في عهد قريش" أي: في أيام صُلحهم.

(١) في (ظ٢): حدثناه.

(٢) في (ظ٢) و(ق): وقالا هي.

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يونس: هو ابن محمد المؤدِّب.

وعلَّقه البخاري بصيغة الجزم برقم (٥٩٧٩)، فقال: وقال الليث ... فذكر الحديث بإسناده.

وانظر "تغليق التعليق" ٥/٨٥-٨٦.

وانظر ما قبله.

(٤) حديث صحيح، ابن لهيعة - وإن كان سيِّىءَ الحفظ - قد توبع، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخبن. حسن: هو ابن موسى الأشيب، وأبو الأسود: هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل يتيم عروة.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٤ · الصفحة ٤٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٤ · ص ٤٨٤