تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٨٩٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو زَيْدٍ، حَدَّثَنَا هِلَالٌ يَعْنِي ابْنَ خَبَّابٍ، قَالَ: نَزَلْتُ أَنَا وَمُجَاهِدٌ عَلَى يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ ابْنِ أُمِّ هَانِئٍ، فَحَدَّثَنَا عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، قَالَتْ: " أَنَا أَسْمَعُ قِرَاءَةَ النَّبِيِّ ﷺ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، وَأَنَا عَلَى عَرِيشِي (١) هَذَا، وَهُوَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ " (٢)

٢٦٨٩٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، وَابْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، قَالَتْ: " اغْتَسَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَمَيْمُونَةُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، قَصْعَةٍ فِيهَا أَثَرُ الْعَجِينِ " (٣)

= والزيلعي في "نصب الراية" وغيرهما، والله أعلم.

وفي الباب عن عائشة، سلف في مسندها برقم (٢٤٢٢٠) .

(١) في (ظ٢) و(ق): عرشي.

(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث العنبري.

وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" ٦/٢٥٧ من طريق عارم محمد بن الفضل، عن ثابت بن يزيد، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٤٤، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٩٩٩) من طريق قيس بن الربيع، عن هلال بن خبَّاب، به.

وسيرد برقمي: (٢٦٩٠٥) و(٢٧٣٨٢) .

(٣) حديث صحيح، وهو في الحقيقة حديثان جمعا معًا، أما الأول - وهو قصة اغتساله ﷺ وميمونة من إناء واحد - فثابت من حديث ميمونة نفسها كما سلف برقم (٢٦٧٩٧)، وأما الثاني - وهو قصة اغتساله ﷺ من قصعة فيها أثر العجين - فهو ثابت من حديث أم هانى من غير هذا الطريق، سلف برقم=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٤ · الصفحة ٤٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٤ · ص ٤٦٥