٢٦٨٩٣ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ جَعْدَةَ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا، فَدَعَا بِشَرَابٍ، فَشَرِبَ، ثُمَّ نَاوَلَهَا فَشَرِبَتْ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَمَا إِنِّي كُنْتُ صَائِمَةً، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الصَّائِمُ الْمُتَطَوِّعُ أَمِيرُ نَفْسِهِ، إِنْ شَاءَ صَامَ، وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ " قَالَ: قُلْتُ لَهُ: سَمِعْتَهُ أَنْتَ مِنْ أُمِّ هَانِئٍ؟ قَالَ: لَا، حَدَّثَنِيهِ أَبُو صَالِحٍ، وَأَهْلُنَا، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: كُنْتُ أَسْمَعُ سِمَاكًا، يَقُولُ: حَدَّثَنِي ابْنَا (١) أُمِّ هَانِئٍ، فَأَتَيْتُ أَنَا خَيْرَهُمَا وَأَفْضَلَهُمَا، فَسَأَلْتُهُ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: جَعْدَةُ (٢)
= برقم (٨٧٨٠)، وذكرنا هناك أحاديث الباب، ونزيد عليها: حديث عمرو بن العاص، وقد سلف برقم (١٧٧٦٥) .
قال السندي: قولها: أجرت، أي: أعطيتهما الأمان.
(١) في (ظ٦): أبناء، وفي (م): ابن.
(٢) إسناده ضعيف لجهالة جَعْدة: وهو ابنُ ابنِ أمِّ هانىء، فلم يذكروا في الرواة عنه غير اثنين، ولم يُؤثر توثيقه عن أحد، وقال البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٢٣٩: لا يعرف إلا بحديث فيه نظر. وقال الذهبي في "الميزان": لا يُدرَى من هو. وأبو صالح- وهو مولى أم هانىء، واسمه باذام، ويقال: باذان- ضعيف.
وأخرجه العقيلي في "الضعفاء" ١/٢٠٦ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وهو عند الطيالسي (١٦١٨)، ومن طريقه أخرجه الترمذي (٧٣٢)، والنسائي في "الكبرى" (٣٣٠٣)، وابن عدي في "الكامل" ٢/٦٠١، والدارقطني ٢/١٧٤، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٧٦-٢٧٧، وفي "معرفة السنن=