تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٨٨٢ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ قَابُوسَ بْنِ مُخَارِقٍ، عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ، قَالَتْ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَذَكَرَتْ مِثْلَ حَدِيثِ عَفَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ صَالِحٍ أَبِي الْخَلِيلِ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ (١)

٢٦٨٨٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ عُمَيْرٍ، مَوْلَى أُمِّ الْفَضْلِ، عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ، " أَنَّهُمْ تَمَارَوْا فِي صَوْمِ رَسُولِ اللهُ ﷺ يَوْمَ عَرَفَةَ، فَبَعَثَتْ إِلَيْهِ بِقَدَحٍ فِيهِ لَبَنٌ، فَشَرِبَهُ " (٢)

=وهو عند مالك في "الموطأ" ١/٣٧٥، وأخرجه من طريقه البخاري (١٦٦١) و(١٩٨٨)، ومسلم (١١٢٣) (١١٠)، وأبو داود (٢٤٤١)، وابن خزيمة (٢٨٢٨)، وابن حبان (٣٦٠٦)، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٣٤)، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٨٣، وفي "معرفة السنن والآثار" ٦/٣٤٧، والبغوي في "شرح السنة (١٧٩١) .

وسلف برقم (٢٦٨٧٢) .

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على سماك بن حرب، وقد بَيَّنَّا ذلك عند الرواية (٢٦٨٧٥) . حجاج: هو ابن محمد المِصِّيصي، وشَريك: هو ابن عبد الله النَّخَعي.

وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٩٤، والطبراني في "الكبير" (٢٥٤١)، وأبو نُعيم في "أخبار أصبهان" ١/٤٦ من طريقين عن شريك، به.

وحديث عفان، عن وهيب، المشار إليه، سلف برقم (٢٦٨٧٨) .

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه البخاري (٥٦٣٦)، ومسلم إثر (١١٢٣) (١١٠)، وأبو يعلى=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٤ · الصفحة ٤٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٤ · ص ٤٥٢