٢٦٨٤٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ اسْتَدَانَ دَيْنًا، يَعْلَمُ اللهُ عز وجل مِنْهُ أَنَّهُ يُرِيدُ أَدَاءَهُ، أَدَّاهُ اللهُ عَنْهُ " (١)
٢٦٨٤١ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ابْنَ أُخْتْ مَيْمُونَةَ (٢) عَنْ مَيْمُونَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: " إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَزَوَّجَهَا، وَهُمَا حَلَالَانِ بِسَرِفٍ، بَعْدَمَا رَجَعَ " (٣)
=وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" بتمامه ٢/٢٢٣، وباللفظ السابق ٢/٢٢١، وقال في الموضعين: فيه حنظلة السدوسي، ضعفه أحمد وابن معين، ووثقه ابن حبان.
وانظر (٢٦٨٣٤) .
قال السندي: قولها: أرهق العصر، أي: أدركه.
وصلاته ركعتين بعد العصر، سلف الكلام عليه في الرواية (٢٥٥٠٦) .
وقولها: وكان إذا صلى صلاة أو فعل شيئًا يحب أن يداوم عليه: له شاهد من حديث عائشة، سلف بإسناد صحيح برقم (٢٤١٨٩) .
وانظر (٢٤٠٤٣) .
(١) صحيح بشواهده، وهو مكرر (٢٦٨١٦)، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو يحيى بن آدم.
(٢) كذا في النسخ، والصواب: ابن أخت ميمونة.
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح، وهو مكرر (٢٦٨١٥)، غير أن شيخ أحمد هنا هو يونس بن محمد المؤدب.