تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٨٢٠ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، وَأَبُو كَامِلٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا لَيْثٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ حَبِيبٍ، مَوْلَى عُرْوَةَ، عَنْ نُدبَةَ (١)، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ (٢)

٢٦٨٢١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَزْهَرَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ السَّائِبِ، ابْنِ أَخِي مَيْمُونَةَ الْهِلَالِيَّةِ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ (٣) أَنَّ مَيْمُونَةَ، قَالَتْ لَهُ: يَا ابْنَ أَخِي، أَلَا أَرْقِيكَ بِرُقْيَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَتْ: " بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ، وَاللهُ يَشْفِيكَ، مِنْ كُلِّ دَاءٍ فِيكَ، أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لَا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ " (٤)

=قال السندي: قولها: أرغبة، بالنصب، بتقدير: أترغب رغبة، أو بالرفع، أي: أهذا منك رغبة.

(١) في (ظ٢) و(ق) و(م): بُدية، ويقال لها كذلك.

(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة نُدْبَة، كما بيَّنَّا في الرواية السابقة. حجَّاج: هو ابنُ محمد المِصِّيصي، وأبو كامل: هو مُظَفَّر بنُ مُدْرِك.

وأخرجه ابن أبي شيبة ٤/٢٥٦، والدارمي (١٠٥٧)، وأبو داود (٢٦٧)، والنسائي في "المجتبى" ١/١٥١ و١٨٩، وفي "الكبرى" (٢٨٠)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٤٢١، وأبو يعلى (٧١٠٤)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٣٦، وابن حبان (١٣٦٥)، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (١٨)، والبيهقي ١/٣١٣ من طرق عن الليث بن سعد، به. وسقط اسم ميمونة من مطبوع البيهقي.

وسيكرر برقم (٢٦٨٥٠) سندًا ومتنًا.

(٣) في (ظ٢) و(ق): حدَّث.

(٤) حديث صحيح لغيره، وهذا إسنادٌ حسن. عبدُ الرحمن بن السائب ابنُ أخي ميمونة: روى عنه جمعٌ، وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال ابن سعد:=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٤ · الصفحة ٤٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٤ · ص ٤٠٤