عَنْ مَيْمُونَةَ، وَهِيَ خَالَتُهُ، قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا سَجَدَ وَثَمَّ بَهْمَةٌ أَرَادَتْ أَنْ تَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ تَجَافَى " (١)
٢٦٨١٠ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْبُوذٍ، عَنْ أُمِّهِ، قَالَتْ (٢): كُنْتُ عِنْدَ مَيْمُونَةَ، فَأَتَاهَا ابْنُ عَبَّاسٍ، فَقَالَتْ: يَا بُنَيَّ، مَا لَكَ شَعِثًا رَأْسُكَ؟ قَالَ: أُمُّ عَمَّارٍ مُرَجِّلَتِي حَائِضٌ. قَالَتْ: أَيْ بُنَيَّ،
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. عُبيد الله بن عبد الله بن الأصمّ وعمُّه يزيد بن الأصمّ من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه الشافعي في "مسنده" ١/٩١-٩٢ (بترتيب السندي)، وعبد الرزاق في "مصنفه" (٢٩٢٥)، والحميدي (٣١٤)، والدارمي (١٣٣١)، ومسلم (٤٩٦)، وأبو داود (٨٩٨)، والنسائي في "المجتبى" ٢/٢١٣، وفي "الكبرى" (٦٩٧)، وابن ماجه (٨٨٠)، وأبو يعلى (٧٠٩٧)، وابن خزيمة (٦٥٧)، وأبو عوانة ٢/١٨٤، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (١٠٥٤) و(١٠٥٥)، والبيهقي في "السنن" ٢/١١٤، وفي "معرفة السنن والآثار" ٣/٣٤ من طريق سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الدارمي (١٣٣١) عن إسماعيل بن زكريا، عن عُبيد الله بن عبد الله ابن الأصمّ، به.
وسيأتي نحوه بالأرقام: (٢٦٨١٨) و(٢٦٨٣١) و(٢٦٨٤٤) .
وسلفت أحاديث الباب في مسند ابن عباس عند الرواية (٢٤٠٥) .
قال السندي: قولها: وثَمَّ بَهْمَةٌ، بفتح فسكون: ولد الضأن يشمل الذكر والأنثى.
تجافَى، أي: بالغ في تجافي اليدين عن الإبطين لتمرَّ البَهْمَةُ. وظاهر هذا أنه كان يُبالغ هذه المبالغة في التجافي لمرور البَهْمة، لا أنه كان عادته هذا التجافي، والله أعلم.
(٢) قوله: قالت، من (م) .