مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُصَلِّي لِلَّهِ عز وجل كُلَّ يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً تَطَوُّعًا غَيْرَ فَرِيضَةٍ " فَذَكَرَ نَحْوَهُ (١)
٢٦٧٨٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيٌّ يَعْنِي ابْنَ مُبَارَكٍ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ الْأَخْنَسِ (٢)، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ حَبِيبَةَ، فَدَعَتْ لِي بِسَوِيقٍ، فَشَرِبْتُهُ، فَقَالَتْ: أَلَا تَتَوَضَّأُ؟ (٣) فَقُلْتُ: إِنِّي لَمْ أُحْدِثْ، قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ " (٤)
٢٦٧٨٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه مسلم (٧٢٨) (١٠٣) من طريق بهز، بهذا الإسناد.
وسلف من طريق محمد بن جعفر برقم (٢٦٧٧٥) .
وانظر (٢٦٧٦٨) .
(٢) المثبت من (ظ٦) وهو الصواب، وفي بقية النسخ الخطية و(م): سفيان بن أبى سعيد الأخنس.
(٣) في (ظ٦): توضّأ.
(٤) مرفوعه صحيح لغيره، وهذا إسناد محتمل للتحسين، أبو سفيان بن سعيد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٦٧٧٣)، وبقية رجال الإسناد لقات رجال الشيخين. عبد الملك بن عمرو: هو أبو عامر العَقَدي، وعليُّ بن المبارك: هو الهُنَائي، ويحيى: هو ابنُ أبي كثير، وأبو سلمة: هو ابنُ عبد الرحمن بن عوف.
وقد سلف برقم (٢٦٧٧٣) .
وانظر الأحاديث الثلاثة بعده.