تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= في "الكنى" ١/١٥٨، والطبرني في "الكبير" ٢٣/ (٧٤٢) و(٧٤٣) و(٧٤٤) و(٧٤٥)، والحاكم ١/٢٧١، والبيهقي في "السنن" ٢/٢٥٢ من طرق عن أبي حمزة، به.

قال الترمذي: وحديث أم سلمة إسناده ليس بذاك، وميمون أبو حمزة قد ضعفه بعض أهل العلم.

وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي!

وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٩٤٢) من طريق المغيرة بن مسلم السراج، عن ميمون بن أبي حمزة، عن زاذان، عن أم سلمة، به. إلا أنه جاء في المطبوع: أبو ميمون بدل: أبي حمزة.

وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٥٤٨) من طريق عنبسة بن الأزهر، عن سلمة بن كهيل، عن كريب، عن أم سلمة، قالت: مرَّ النبي ﷺ بغلام لهم يقال له رباح وهو يصلي، فنفخ في سجوده، فقال له: "يا رباح، لا تنفخ، إن من نفخ فقد تكلم". وعنبسة قال أبو حاتم: لا بأس به، يكتب حديثه، ولايحتج به، وقال أبو داود: لا بأس به، وقال ابن حبان في "الثقات":

يخطىء، قلنا: وفي سماع عنبسة من سلمة نظر، فقد ذكر الحافظ عنبسة في الطبقة العاشرة، ومثله لا يثبت لقاؤه لأصحاب الطبقة الرابعة مثل سلمة بن كُهيل.

وأخرجه ابن حبان (١٩١٣)، والطبرني في "الشاميين" (١٩٠٣) من طريق محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن عدي بن عبد الرحمن، عن داود بن أبي هند، وقال: عن أبي صالح مولى آل طلحة بن عُبيد الله، قال: كنتُ عند أمِّ سلمة ... وذكر نحوه. والزبيدي هذا هو محمد بن الوليد على الأرجح، فقد ساق الطبراني الحديث في مروياته، غير أن أبا حاتم قال: هو سعيد بن عبد الجبار الزبيدي، فيما نقله عنه ابنه في "الجرح والتعديل" ٧/٣، وسعيد هذا ضعيف، ولعل أبا حاتم وهم في ذلك.

وقد سلف برقم (٢٦٥٧٢) .=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٤ · الصفحة ٣٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٤ · ص ٣٢٦