تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٧٢٨ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ الْحَسَنِ، عَنْ ضَبَّةَ بْنِ (١) مُحْصِنٍ الْعَنْزِيَّ (٢)، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: " سَيَكُونُ أُمَرَاءُ، يَعْرِفُونَ وَيُنْكِرُونَ (٣)، فَمَنْ عَرَفَ بَرِئَ (٤)، وَمَنْ أَنْكَرَ سَلِمَ، وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفَلَا نَقَتُلُ (٥) فُجَّارَهُمْ؟ قَالَ: " لَا، مَا صَلَّوْا " (٦)

٢٦٧٢٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ: " بِسْمِ اللهِ، قَالَ شُعْبَةُ: أَكْبَرُ عِلْمِي أَنَّهُ قَدْ قَالَهَا. قَالَ: وَقَدْ ذَكَرَهُ سُفْيَانُ عَنْهُ، وَلَيْسَ فِي بَقِيَّتِهِ شَكٌّ، اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ

= الإمام أحمد هنا: هو عفَّان، وهو ابنُ مسلم الصَّفَّار.

وأخرجه ابنُ سعد ٢/٢٥٣-٢٥٤، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٨٩٧)، والبيهقي في "الدَّلائل" ٧/٢٠٥ من طريق عفَّان، بهذا الإسناد.

(١) تحرف في (ظ٢) و(ق) و(م) إلى: بنت.

(٢) قوله: العنزي، ليس في (م) .

(٣) في (ظ٢) و(ق): تعرفون وتنكرون.

(٤) في (ق): فقد برىء.

(٥) في (م): نقاتل.

(٦) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٦٥٧٧)، إلا أن الإمام أحمد رواه هنا عن عفَّان وحده.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٤ · الصفحة ٣١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٤ · ص ٣١٦