تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَعَهُ فِي الْخَمِيلَةِ

" وَكَانَتْ هِيَ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَغْتَسِلَانِ مِنَ الْإِنَاءِ الْوَاحِدِ (١) مِنَ الْجَنَابَةِ "

" وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ "

• قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: حَدَّثَنَاهُ هُدْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، بِإِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ، وَمَعْنَاهُ (٢)

٢٦٧٠٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ: " بِاسْمِكَ رَبِّي (٣)، إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَزِلَّ أَوْ أَضِلَّ، أَوْ أَظْلِمَ أَوْ

(١) في (ق): من إناء واحد.

(٢) إسناداه صحيحان، فأما الإسناد الأول، فهو صحيح على شرط الشيخين، وأما الإسناد الثاني، فهو صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير أبي عبد الرحمن - وهو عبد الله بن أحمد، فمن رجال النسائي، وهو ثقة، وهذه الطريق من زوائده. هشام: هو ابنُ أبي عبد الله الدَّسْتَوائي. وهدبة: هو ابن خالد البصري.

وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" ٥/١٢٢ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. مختصرًا في القبلة.

وأخر جه - بتمامه ومختصرًا - البخاري (٢٩٨) و(٣٢٣) و(١٩٢٩)، ومسلم (٢٩٦) و(٣٢٤)، والنسائي في "المجتبى" ١/١٤٩-١٥٠ و١٨٨، وفي "الكبرى" (٢٧٥) و(٢٧٧)، والدارمي (١٠٤٥)، وأبو عوانة ١/٢٩٥ و٣١٠، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٩٠، وابن حبان (١٣٦٣)، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٩١٢)، والبيهقي في "السنن" ١/١٨٩ و٤/٢٣٤ من طرف عن هشام، به.

وسلف برقمي: (٢٦٥٦٦) و(٢٦٥٦٧) .

(٣) في (ظ٦) و(ظ٢): باسم ربي، وفي (ق): باسم الله ربي.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٤ · الصفحة ٢٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٤ · ص ٢٩٩