٢٦٦٩٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ، قَالَ: قَالَ مَرْوَانُ: كَيْفَ نَسْأَلُ أَحَدًا وَفِينَا أَزْوَاجُ النَّبِيِّ ﷺ؟ قَالَتْ: فَبَعَثَ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَأَخْبَرَتْهُ " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ، فَنَشَلَتْ (١) لَهُ كَتِفًا مِنْ قِدْرٍ، فَأَكَلَهَا، ثُمَّ خَرَجَ
=طريق عبد الله بن أحمد، عن الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه البيهقي في "السنن" ٢/٢٣٩ من طريق محمد بن إبراهيم العبدي، عن الإمام أحمد، بهذا الإسناد إلا أنه لم يقل: عن أمه.
وأخرجه أبو داود (٤٠٢٦)، والترمذي في "جامعه" (١٧٦٣)، وفي "الشمائل" (٥٥)، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (١٠١٨)، وفي "الأوسط" (١٠٩٢)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ" ص١٠٠، والحاكم ٤/١٩٢، والبيهقي في "الشعب" (٦٢٤١)، وفي "الآداب" (٦٠٥)، والبغوي في "شرح السنة" (٣٠٦٩) من طرق عن أبي تُميلة، به. وتحرَّف في مطبوع أبي داود:
عن أمه، إلى: عن أبيه، والتصويب من "التحفة" ١٣/١٤. وكذا جاء في مطبوع "أخلاق النبي". وجاء في مطبوع الحاكم: عن أبيه، عن أمه!
وقال الحاكم: صحيح الإسناد وثم يخرجاه. ووافقه الذهبي.
وأخرجه الترمذي في "جامعه" (١٧٦٢)، وفي "الشمائل" (٥٣)، وفي "العلل الكبير" ٢/٧٣٦ عن محمد بن حميد الرازي، عن أبي تميلة، عن عبد المؤمن بن خالد، عن عبد الله بن بريدة، عن أم سلمة، به، ولم يقل: عن أمه. قال الترمذي في "جامعه": هذا حديث حسن غريب، إنما نعرفه من
حديث عبد المؤمن بن خالد، تفرَّد به، وهو مروزي. وقال في "العلل": سألت محمدًا عن هذا الحديث، فقال: الصحيح عن عبد الله بن بُريدة، عن أمه، عن أم سلمة. قلنا: ومحمد بن حميد الرازي ضعيف.
(١) في (ق): فانتشلت.