تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سَمِعْتُهُ قَالَ: فَزَعَمَ بَعْضُ (١) أَصْحَابِي أَنِّي ضَرَبْتُهُ بِعَصًا كَانَتْ مَعِي حَتَّى انْكَسَرَتْ وَأَمَّا أَنَا فَلَمْ أَشْعُرْ بِذَلِكَ فَدَخَلْتُ عَلَى أُخْتِي حَفْصَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَأَخْبَرْتُهَا بِذَلِكَ فَقَالَتْ: وَمَا أَرَدْتَ إِلَيْهِ؟ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ قَالَ: " إِنَّ أَوَّلَ خُرُوجِهِ عَلَى (٢) النَّاسِ غَضْبَةٌ يَغْضَبُهَا " (٣)

٢٦٤٢٩ - قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ: مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ حَفْصَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ أَخْبَرَتْهُ " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ بِالصُّبْحِ، وَبَدَا الصُّبْحُ، صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ تُقَامَ الصَّلَاةُ " (٤)

٢٦٤٣٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَطَّابِيُّ، فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَمِائَتَيْنِ

(١) لفظ "بعض" من (ظ٦) .

(٢) في (م): "لغضبة".

(٣) صحيح، وهو مكرر سابقه.

(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وهو في "موطأ" مالك ١/١٢٧، ومن طريقه أخرجه البخاري (٦١٨)، ومسلم (٧٢٣) (٨٧)، والنسائي في "المجتبى" ٣/٢٥٥، وفي "الكبرى" (١٤٥٤)، والدارمي (١٤٤٤)، وأبو عوانة ٢/٢٧٤، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٩٦، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٣١٩) و(٣٧٩)، والبيهقي في "السنن" ٢/٤٨١.

وسلف برقم (٢٦٤٢٣) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٤ · الصفحة ٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٤ · ص ٢٩