تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٦٨٨ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي هِنْدُ ابْنَةُ الْحَارِثِ الْقُرَشِيَّةُ، أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ أَخْبَرَتْهَا " أَنَّ النِّسَاءَ فِي (١) عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ كُنَّ (٢) إِذَا سَلَّمَ مِنَ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ قُمْنَ، وَثَبَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَثَبَتَ مَنْ صَلَّى مِنَ الرِّجَالِ مَا شَاءَ اللهُ، فَإِذَا قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، قَامَ الرِّجَالُ " (٣)

= فأخرجه الطيالسي (١٦٠٠)، وابن ماجه (٣٧١٩) عن علي بن محمد الطنافسي، عن وكيع، كلاهما عن زَمْعة بن صالح، به.

وأخرجه ابن ماجه (٣٧١٩)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ " ١/٣٦٥-٣٦٦، والطبراني في "الكبير" ٢٣/٦٩٩ من طريق ابن أبي شيبة، والطبراني كذلك من طريق سهل بن عثمان، كلاهما عن وكِيع، عن زَمْعة بن صالح، عن الزُّهري، قال: عن وهب بن عبد بن زَمْعة، عن أمِّ سلمة، به.

وذكر المِزِّي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة وهب بن عبد بن زمعة) أن المحفوظ هو عبد الله بن وهب بن زمعة.

قال السندي: قوله: نُعيمان وسُويبط، مضبوطان بالتصغير.

مِضحاكًا، أي: كثير الضحك.

مزاحًا: كعلَاّم، أي: كثير المزاح.

لأغيظنكَ: من الإغاظة، بنون التأكيد الثقيلة.

بعشر قلائص، أي: بعشر نوق.

حولًا، أي: عامًا، والظاهر أن الصحابة هم الذين يذكرون هذا الكلام فيما

بينهم، ويضحكون منه، فهذا حدّ لضحكهم فقط.

(١) في (ظ٦): على.

(٢) قولها: كنَّ، ليس في (م) .

(٣) إسناده صحيح على شرط البخاري، هند بنت الحارث روى لها البخاري=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٤ · الصفحة ٢٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٤ · ص ٢٨٥