حَدَّثَتْنَا أُمُّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ، وَحَضَرَ الْعَشَاءُ، فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ " (١)
٢٦٦٧٧ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي امْرَأَةٌ أَشُدُّ ضَفْرَ رَأْسِي، أَفَأَنْقُضُهُ عِنْدَ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ؟ فَقَالَ: " إِنَّمَا يَكْفِيكِ ثَلَاثُ حَفَنَاتٍ (٢) تَصُبِّينَهَا عَلَى رَأْسِكِ " (٣)
٢٦٦٧٨ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ الْأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ ذَكْوَانَ،
(١) حديث صحيح لغيره، وهو مكرر (٢٦٤٩٩)، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو يزيد بن هارون. وقد صرَّح ابن إسحاق هناك بالتحديث، فانتفت شبهة تدليسه.
وذكرنا في الرواية (٢٦٤٩٩) شاهده الذي يصح به.
(٢) في (ظ٦): حثيات.
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، عبد الله بن رافع - وهو المخزومي - من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أيوب بن موسى: هو ابن عمرو ابن سعيد بن العاص.
وأخرجه مسلم (٣٣٠)، وأبو عوانة ١/٣٠٠- ٣٠١ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (١٠٤٦) - ومن طريقه مسلم (٣٣٠)، وأبو عوانة ١/٣٠١، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٦٥٧)، والبيهقي في "السنن" ١/١٨١- عن سفيان الثوري، به. وعنده: للجنابة والحيضة.
وسلف برقم (٢٦٤٧٧) .