تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَنَّ أُمَّهَا أُمَّ سَلَمَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ كَانَتْ تَقُولُ: أَبَى سَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ أَنْ يُدْخِلْنَ عَلَيْهِنَّ أَحَدًا بِتِلْكَ الرَّضَاعَةِ، وَقُلْنَ لِعَائِشَةَ: " وَاللهِ مَا نُرَى هَذَا إِلَّا رُخْصَةً أَرْخَصَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ لِسَالِمٍ خَاصَّةً، فَمَا هُوَ بِدَاخِلٍ عَلَيْنَا أَحَدٌ بِهَذِهِ الرَّضَاعَةِ، وَلَا رَائِينَا " (١)

٢٦٦٦١ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ أَبَا عِيَاضٍ، حَدَّثَ أَنَّ مَرْوَانَ بَعَثَ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا مَوْلَاهَا، فَقَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصْبِحُ جُنُبًا، فَيَصُومُ، وَلَا يُفْطِرُ "، قَالَ: فَرَجَعَ إِلَيْهِ فَأَخْبَرَهُ، فَبَعَثَ (٢) إِلَى عَائِشَةَ، فَبَعَثَ إِلَيْهَا (٣)

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، أبو عُبيدة بن عبد الله بن زَمْعة روى له مسلم هذا الحديث. وبقية رجاله رجال الشيخين. حجَّاج: هو ابنُ محمد المِصِّيصي، ولَيْث: هو ابن سعد، وعُقيل: هو ابن خالد الآَيْلي.

وأخرجه مسلم (١٤٥٤)، والنسائي في "المجتبى" ٦/١٠٦، وفي "الكبرى" (٥٤٧٨)، والبيهقي في "السنن" ٧/٤٦٠، وفي "السنن الصغير" (٢٨٦٩)، وفي "معرفة السنن" (١٥٤٧٩)، من طريقين عن الليث، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن ماجه (١٩٤٧) من طريق ابن لَهيعة، عن عُقيل، ويزيد بن أبي حبيب، عن الزُّهري، عن أبي عُبيدة بن عبد الله بن زَمْعة، عن أمه زينب بنت أبي سلمة، أنها أخبرته أن أزواج النبي ﷺ ... فذكر نحوه، ولم يذكر أم سلمة في الإسناد.

وانظر (٢٥٤١٥) .

قال السندي: قولها: بتلك الرَّضاعة، أي: برضاعة الكبير، كما كانت في سالم.

(٢) في (م): قال: فبعث، وفي (ظ٦): فبعثه.

(٣) قوله: فبعث إليها، ليس في (ظ٢) ولا (ق) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٤ · الصفحة ٢٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٤ · ص ٢٦٤