تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سَمِعْتُ عَبْدَ رَبِّ (١) بْنِ سَعِيدٍ - قَالَ حَجَّاجٌ: وَعَبْدُ رَبِّهِ بْنُ سَعِيدٍ (٢)، أَخَا يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: اخْتَلَفَ أَبُو هُرَيْرَةَ، وَابْنُ عَبَّاسٍ فِي الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا إِذَا وَضَعَتْ حَمْلَهَا، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: " تُزَوَّجُ " وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " أَبْعَدَ الْأَجَلَيْنِ " قَالَ: فَبَعَثُوا إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَقَالَتْ: تُوُفِّيَ زَوْجُ سُبَيْعَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ، فَوَلَدَتْ بَعْدَ وَفَاتِهِ بِخَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً (٣) . قَالَ (٤): فَخَطَبَهَا رَجُلَانِ، قَالَ: فَحَطَّتْ بِنَفْسِهَا إِلَى أَحَدِهِمَا، فَلَمَّا خَشُوا أَنْ تَفْتَاتَ بِنَفْسِهَا إِلَى أَحَدِهِمَا، قَالُوا (٥): إِنَّكِ لَمْ تَحِلِّي، فَانْطَلَقَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: " قَدْ حَلَلْتِ (٦)، فَانْكِحِي مَنْ شِئْتِ " (٧)

(١) في (م): عبد ربه.

(٢) قوله: قال حجاج: وعبد ربه بن سعيد، ليس في (م) .

(٣) في (ظ٦): خمس عشرة نصف شهر.

(٤) قوله: قال، ليس في (م) .

(٥) في (ظ٦): أن تفتات نفسها قالوا.

(٦) في (ظ٦): أحللت.

(٧) إسناده صحيح على شرط الشيخين، والرجل الذي بعثوه هو كُريب مولى ابن عباس، كما جاء مصرحًا به في الرواية (٢٦٦٧٥)، إلا أن أبا سلمة سمعه من أمِّ سلمة دون واسطة، كما جاء مصرحًا به في الرواية (٢٦٧١١)، وكأنهم بعثوا كُريبًا إلى أمِّ سلمة مرة، وبعثوا أبا سلمة إليها اخرى، كما يُستفاد من سياق رواية الطيالسي الآتية في التخريج. حجِّاج: هو ابنُ محمد المِصِّيصي.

وأخرجه الطيالسي (١٥٩٣) - ومن طريقه النسائي في "المجتبى" ٦/١٩١- عن شعبة، عن عبد ربه، قال: سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن، قال:=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٤ · الصفحة ٢٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٤ · ص ٢٦٢