تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[قَالَ عَبْدُ اللهِ]: وقَالَ أَبِي: " لَمْ يَسْمَعْ سُفْيَانُ مِنْ أَبِي عَوْنٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ " (١)

٢٦٦١٣ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْنَبَ ابْنَةِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَسَأَلَتْهُ عَنِ الْمَرْأَةِ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ؟ فَقَالَ: " إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ فَلْتَغْتَسِلْ ". قَالَتْ: قُلْتُ: فَضَحْتِ النِّسَاءَ، وَهَلْ تَحْتَلِمُ الْمَرْأَةُ؟

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، والرجل الذي أرسله مروان إلى أم سلمة هو عبد الله بن شداد بن الهاد نفسه، كما جاء مصرَّحًا به في رواية عبد الرحمن بن مهدي الآتية برقم (٢٦٧١٠)، وعن عبد الرزاق كما سيأتي في التخريج.

وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٤٨، وأبو يعلى (٧٠٠٥) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.

وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (٦٤٤) - ومن طريقه الطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٦٢٨)، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/١٠٢- وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٦٥ من طريق مؤمَّل بن إسماعيل، كلاهما عن سفيان الثوري، به. قال أبو نعيم: مشهور من حديث الثوري.

وجاء عند عبد الرزاق: قال: قال أبو هريرة. ولم يذكر الطبراني قصة مروان مع أبي هريرة.

وأخرجه مختصرًا الطبراني أيضًا ٢٣/ (٦٢٩) من طريق مسعر وهو ابن كدام - عن أبي عَوْن، به.

وسيأتي بالأرقام: (٢٦٧١٠) و(٢٦٦٩٦) و(٢٦٧٤١) .

وسلف برقم (٢٦٥٠٢) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٤ · الصفحة ٢٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٤ · ص ٢٢٨