٢٦٦١٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، وَوَكِيعٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أُمَّ سَلَمَةَ، تَقُولُ: قَالَ وَكِيعٌ، فِي حَدِيثِهِ: قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَمَسُّ أَهْلَهُ مِنَ اللَّيْلِ، فَيُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ، فَيَغْتَسِلُ، وَيَصُومُ " (١)
(١) حديث صحيح، أسامة بن زيد- وهو الليثي، وإن كان مختلفًا فيه
حسن الحديث - قد توبع. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٣٠١١)، والخطيب في "تاريخه" ٩/٤٣٩ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٨٠، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٥٨١) عن عثمان ابن أبي شيبة، كلاهما عن وكيع، به.
وأخرجه الطبراني أيضًا ٢٣/ (٥٨٢) من طريق سفيان الثوري، والذهبي في "معجم الشيوخ" ١/٣٧٣ من طريق عيسى بن يونس، كلاهما عن أسامة بن زيد، به.
وأخرجه مسلم (١١٠٩)، والنسائي في "المجتبى" ١/١٠٨، وفي "الكبرى" (١٨٩) و(٣٠١٠) و(٤٦٨٨) من طريق محمد بن يوسف الكندي، عن سليمان ابن يسار، به. دون قولها: "يمسُّ أهلَه من الليل".
وقد سلف برقم (٢٦٣٩١) من طريق خثيم بن عراك، عن سليمان بن يسار، عن عائشة.
وبرقم (٢٤٠٧٤) من طريق أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة، وأم سلمة، أن رسول الله ﷺ كان يصبح جنبًا من جماع غير احتلام، ثم يصوم.
وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
وبرقم (٢٦٥٩٤) من طريق سعيد بن المسيب، عن عامر بن أبي أمية، عن أمِّ سلمة.