تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَنَّ نِسْوَةً دَخَلْنَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ (١)، مِنْ أَهْلِ حِمْصٍ فَسَأَلَتْهُنَّ: مِمَّنْ أَنْتُنَّ؟ فَقُلْنَ: مِنْ أَهْلِ حِمْصٍ، فَقَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَزَعَتْ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِهَا، خَرَقَ اللهُ عَنْهَا سِتْرًا (٢) " (٣)

٢٦٥٧٠ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا دَرَّاجٌ (٤)، عَنِ السَّائِبِ، مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، حَدَّثَ، (٥)

(١) قوله: أن نسوة دخلن على أم سلمة، سقط من (ظ٢) و(ق) .

(٢) في (ظ٦): ستره.

(٣) حديث حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لَهِيعة، وهو عبد الله، ولجهالة السائب مولى أمِّ سلمة، فقد ترجم له الحافظ في "التعجيل"، ولم يذكر في الرواة عنه سوى درَّاج أبي السمح، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان. ودرَّاج: هو ابن سمعان أبو السمح، حسن الحديث في غير روايته عن أبي الهيثم. حسن الأشيب: هو ابنُ موسى.

وأخرجه أبو يعلى (٧٠٣١) من طريق الحسن بن موسى الأشيب، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٩٦٢) من طريق ابن أبي مريم، عن لَهِيعة، به.

وأخرجه أيضًا ٢٣/ (٧١٠)، والحاكم ٤/٢٨٩ من طريق عمرو بن الحارث، عن درَّاج أبي السمح، به.

وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/٢٧٧، وقال: روأه أحمد، والطبراني "الكبير"، وأبو يعلى، وفيه ابنُ لهيعة، وهو ضعيف.

وله شاهد من حديث عائشة، سلف برقم (٢٤١٤٠)، وذكرنا هناك تتمة شواهده.

(٤) في (م): دارج، وهو خطأ.

(٥) في (ظ٦): يحدثه.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٤ · الصفحة ١٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٤ · ص ١٩٤