تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٤١٩ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ يَعْنِي ابْنَ صَالِحٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ حُسَيْنٍ، عَنْ فَاطِمَةَ ابْنَةِ النَّبِيِّ، ﷺ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ (١) قَالَتْ: كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ، صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: " اللهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ ". وَإِذَا خَرَجَ، صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَسَلَّمَ، وَقَالَ: " اللهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ فَضْلِكَ " (٢)

= ورواه محمد بن فضيل- فيما أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٧٤٢) - عن محمد بن إسحاق، عن أبيه، عن الحسن بن علي رضي الله عنه أنه دخل على رسول الله ﷺ بيت فاطمة (كذا) فناولته كتف شاة ... وأورده الهيثمي في "المجمع" ١/٢٥٢، وقال: فيه محمد بن إسحاق، وهو مدلس.

قلنا: قال الدارقطني في "العلل": والاختلاف فيه من قبل محمد بن إسحاق.

وقد صحَّ تركُ الوضوء مما مسَّتْه النار من أحاديث أخرى:

منها حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي ﷺ أكلَ كتفًا، ثم صلى ولم يتوضأ، وقد سلف برقم (١٩٨٨)، وإسناده صحيح على شرط الشيخين.

وحديث ابن مسعود السالف برقم (٣٧٩١)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب، ونزيد هنا:

حديث عثمان بن عفان السالف برقم (٥٠٥) .

وحديث جابر بن عبد الله السالف برقمي (١٤٢٦٢) و(١٤٢٩٩) .

وحديث المغيرة بن شعبة السالف برقم (١٨٢٣٨) .

قال السندي: قوله: عَرْقًا، بفتح فسكون، عظمٌ عليه بقية لحم.

(١) قوله: عن النبي ﷺ، ليس في (ق) .

(٢) هو مكرر (٢٦٤١٦)، غير أن الإمام أحمد رواه هنا عن أسود بن عامر، عن الحسن بن صالح، وهو ابن حيّ، ورواه هناك عن ابن عُلَيَّة، عن لَيْث بن أبي سُليم.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٤ · الصفحة ١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٤ · ص ١٨