تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَقُولُ: " " لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ " " قَالَ: تَقُولُ عَائِشَةُ يُحَذِّرُ مِثْلَ الَّذِي صَنَعُوا (١)

٢٥٩١٧ - قَالَ الزُّهْرِيُّ، فَأَخْبَرَنِي حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ (٢): لَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْتِي، قَالَ: " مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ " قَالَتْ: فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ رَقِيقٌ، إِذَا قَرَأَ الْقُرْآنَ لَا يَمْلِكُ دَمْعَهُ، فَلَوْ أَمَرْتَ غَيْرَ أَبِي بَكْرٍ، قَالَتْ: وَاللهِ مَا بِي إِلَّا كَرَاهِيَةُ أَنْ يَتَشَاءَمَ النَّاسُ بِأَوَّلِ مَنْ يَقُومُ فِي مَقَامِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَتْ: فَرَاجَعْتُهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، فَقَالَ " لِيُصَلِّ بِالنَّاسِ أَبُو بَكْرٍ فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ " (٣)

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو موصول بإسناد الرواية رقم (٢٥٩١٤)، وهو مكرر (٢٤٠٦٠)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو عبد الرزاق بن همَّام الصنعاني.

وهو عند عبد الرزاق في "مصنفه" (١٥٨٨) و(٩٧٥٤) [١/٤٣٥١-٤٣٢] و(١٥٩١٧)، ومن طريقه أخرجه أبو عوانة ١/٣٩٩، وابن المنذر في "الأوسط " (٧٥٦)، وابنُ حبان (٦٦١٩)، بهذا الإسناد، إلا أن عبد الرزاق قال: عن عالشة، ولم يقل: وابن عباس.

(٢) كلمة "قالت " ليست في (م) .

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو موصول بإسناد الرواية (٢٥٩١٤) وهو في "مصنف " عبد الرزاق [٥١/٤٣٢-٤٣٣]، ومن طريقه أخرجه مسلم (٤١٨) (٩٤)، والنَّسائي (٩٢٧٣)، وأبو عوانة ٢/١١٤، والبيهقي في "الدلائل" ٧/١٨٧. وتحرَّف اسمُ حمزة بن عبد الله في "مصنف " عبد الرزاق إلى: عبد الله بن عمر.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٣ · الصفحة ٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٣ · ص ٨٨