تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَبْعَثُ بِهَا فَمَا يَجْتَنِبُ شَيْئًا مِمَّا يَجْتَنِبُ الْمُحْرِمُ " (١)

٢٥٨٨٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَتْ هِنْدٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا كَانَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ خِبَاءٌ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يُذِلَّهُمُ اللهُ عز وجل مِنْ أَهْلِ خِبَائِكَ، وَمَا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ الْيَوْمَ أَهْلُ خِبَاءٍ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يُعِزَّهُمُ اللهُ عز وجل مِنْ أَهْلِ خِبَائِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " وَأَيْضًا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ "

ثُمَّ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ مُمْسِكٌ فَهَلْ عَلَيَّ حَرَجٌ أَنْ أُنْفِقَ عَلَى عِيَالِهِ مِنْ مَالِهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا حَرَجَ عَلَيْكِ، أَنْ تُنْفِقِي عَلَيْهِمْ بِالْمَعْرُوفِ " (٢)

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٠٨٤)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو عبد الرزاق بن همام الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد الأزدي.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وهو عند عبد الرزاق في "مصنفه" (١٦٦١٢)، وأخرجه من طريقه إسحاق ابن راهويه (٧٣٤)، ومسلم (١٧١٤) (٨)، وأبو داود (٣٥٣٣)، والنسائي في "الكبرى" (٩١٩٠)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٨٣٧) و(١٨٣٨)، وابن حبان (٤٢٥٧) .

وأخرجه البخاري (٢٤٦٠) و(٥٣٥٩) و(٦٦٤١) و(٧١٦١)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٨٣٦)، والبيهقي في "السنن ١٠/٢٧٠،" والبغوي في "شرح السنة " (٢١٥٠) من طرق عن الزهري، به.

وعلَّقه البخاري بصيغة الجزم برقم (٣٨٢٥)، فقال: وقال عبدان- وهو=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٣ · الصفحة ٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٣ · ص ٦٧