تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مُحَرَّمَةً (١) - قَالَ حَجَّاجٌ لَمْ تُرْكَبْ - وَقَالَ يَا عَائِشَةُ: " عَلَيْكِ بِتَقْوَى اللهِ عز وجل، وَالرِّفْقِ، فَإِنَّ الرِّفْقَ لَمْ يَكُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلَمْ يُنْزَعِ الرِّفْقُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ " (٢)

٢٥٨٦٤ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا رَأَى نَاشِئًا فِي السَّمَاءِ سَحَابًا، أَوْ رِيحًا اسْتَقْبَلَهُ مِنْ حَيْثُ كَانَ، وَإِنْ كَانَ فِي الصَّلَاةِ يَتَعَوَّذُ بِاللهِ عز وجل مِنْ شَرِّهِ، فَإِذَا أَمْطَرَتْ قَالَ: " اللهُمَّ صَيِّبًا (٣) نَافِعًا " (٤)

٢٥٨٦٥ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، أَخْبَرَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، يَقُولُ:

(١) في (ق) و(م): مخرمة، وهو خطأ.

(٢) حديث صحيح، وهو مكرر الحديث (٢٤٣٠٧)، إلا أن الإمام أحمد رواه هنا عن ابن نمير مقرونًا بحجاج: وهو ابن محمد المِصِّيصي الأعور.

قال السندي: قولها: محرَّمة، اسم مفعول، من التحريم: هي التي لم تركب، ولم تُذَلَّل.

(٣) في (ظ٧) و(ظ٨) وهامش (ق): سيّبًا.

(٤) إسناده ضعيف لضعف شريك - وهو ابن عبد الله النَّخَعي - وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. حجَّاج: هو ابن محمد المِصِّيصي الأعور.

وأخرجه أبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٣٠٣)، وابنُ حبان (١٠٠٦)، وابن السُنّي في "عمل اليوم والليلة" (٣٠١)، وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (١١٥١) من طريقين عن شريك، بهذا الإسناد.

وقوله: "اللهم صيبًا نافعًا" سلف بإسناد صحيح برقم (٢٤١٤٤) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٣ · الصفحة ٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٣ · ص ٥٢