تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٨٦٠ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ قيسِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ شَيْخٍ، مِنْ بَنِي سُوَاءَةَ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ فَقُلْتُ: أَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَجْنَبَ، يَغْسِلُ رَأْسَهُ بِغُسْلٍ يَجْتَزِئُ (١) بِذَلِكَ، أَمْ يُفِيضُ الْمَاءَ عَلَى رَأْسِهِ؟ قَالَتْ: بَلْ " يُفِيضُ الْمَاءَ عَلَى رَأْسِهِ " (٢)

٢٥٨٦١ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ الْعَبَّاسِ بْنِ ذَرِيحٍ، عَنِ الْبَهِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، عَثَرَ بِأُسْكُفَّةِ - أَوْ عَتَبَةِ - الْبَابِ، فَشُجَّ فِي جَبْهَتِهِ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَمِيطِي عَنْهُ - أَوْ نَحِّي عَنْهُ - الْأَذَى قَالَتْ: فَتَقَذَّرْتُهُ، (٣) قَالَتْ: فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ

= والبيهقي في "السنن" ١/٣٣٠ وا ٣٣، وفي "معرفة السنن والآثار" (٢١٨١)، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٦/٦٦ من طرق عن الليث، بهذا الإسناد.

وأخرجه مسلم (٣٣٤) (٦٦)، وابن الجارود (١١٤)، وأبو عوانة ١/٣٢٣، والبيهقي ١/٣٣٠-٣٣١ و٣٥٠ من طريق بكر بن مضر، عن جعفر بن ربيعة، بنحوه.

وقد سلف برقم (٢٤٥٢٣) .

(١) في (ظ٧) و(ظ٨) و(ق): تخبريني، والمثبت من (م) و(هـ) وهو الصواب.

(٢) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٤٤١١)، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا حجاج بن محمد المِصِّيصي الأعور.

قال السندي: قوله: يغسل رأسَه بِغِسْلٍ، بكسر الغين المعجمة: هو ما يُغسل به الرأس من خِطْمي وغيرِه.

(٣) في (ق): فقذرتُه.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٣ · الصفحة ٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٣ · ص ٥٠