تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ مِنَ الْمَاءِ (١)، وَيَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ " (٢)

٢٦٣٩٤ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، قَالَ: سَمِعْتُ شَيْبَانَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ الْكَلْبَ الْأَسْوَدَ الْبَهِيمَ (٣) شَيْطَانٌ " (٤)

(١) لفظ "من الماء" ليس في (م) .

(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٥٨٣٦) .

وأخرجه النسائى في "المجتبى" ١/١٨٠ من طريق الحسن بن موسى الأشيب، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٩٣١٢) من طريق آدم، عن شيبان، وقد سلف بإسناد صحيح برقم (٢٤٨٩٦) .

(٣) البهيم، ليست في (م) .

(٤) صحيح لغيره، وهو مكرر (٢٥٢٤٣) غير أن شيخ أحمد هنا: هو حسن بن موسى الأشيب.

وقوله: "إن الكلب الأسود البهيم شيطان"، أي: أن ضرَره أشدُّ مِن غيره، فسُمي شيطانًا على المجاز، قال أبو جعفر الطبري: الشيطانُ في كلام العرب كُل متمرد من الجن والإنس والدواب وكل شيء، وكذلك قال ربنا جَلَ ثناؤه:

(وكذلك جَعَلْنا لِكُلِّ نبِى عدوًا شياطين الإنسِ والجنِّ) فجعل مِن الإنس شياطين مثلَ الذي جعل من الجن، وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ورَكِبَ بِرْذَنًْا، فجعل يَتَبَخْترُ به، فجعل يضربُه فلا يزدادُ إلا تَبَخْتُرًا، فنزل عنه=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٣ · الصفحة ٤٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٣ · ص ٤٠٢