تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ، مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ " (١)

٢٥٨٥٠ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ مَوْلَاةِ السَّائِبِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ، مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ " (٢)

٢٥٨٥١ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ مَوْلَاةِ السَّائِبِ، عَنْ عَائِشَةَ (٣) وَلَيْثٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ مَوْلَاةِ السَّائِبِ، عَنْ عَائِشَةَ، رَفَعَتْهُ قَالَتْ: قَالَ: " صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ، مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ غَيْرَ مُتَرَبِّعٍ " (٤)

(١) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف إبراهيم بن مهاجر، ولضعف شريك - وهو ابن عبد الله النَخَعي - وقد اختُلف عليه فيه، كما بسطنا ذلك عند الرواية (٢٤٣٢٥)، ولجهالة مولى عبد الله بن السَّائب، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.

وسلف برقم (٢٤٣٢٥)، وذكرنا هناك شاهده الذي يصح به.

وانظر الحديثين بعده.

(٢) حديث صحيح لغيره، وهو مكرر سابقه، إلا إن شيخ أحمد في هذه الرواية حجاج: وهو ابن محمد المصيصي الأعور، وفيه مولاة السائب بدلًا من مولى عبد الله بن السائب، ولم نقف لها على ترجمة.

(٣) قوله: عن مجاهد، عن مولاة السائب، عن عائشة، ليس في (م) .

(٤) حديث صحيح لغيره دون قوله: "غير مُتَربِّع"، فقد تفرَّد به شريك - وهو=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٣ · الصفحة ٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٣ · ص ٤٠