تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُكْثِرُ أَنْ يَدْعُوَ: " اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ وَمَنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ " (١)

٢٦٣٧٢ - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: مَنْ أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ جُنُبًا لَمْ يَصُمْ قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ فَقَالَتْ: " إِنَّهُ لَا يَقُولُ شَيْئًا. قَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصْبِحُ فِينَا جُنُبًا، ثُمَّ يَقُومُ فَيَغْتَسِلُ، فَيَأْتِيهِ بِلَالٌ فَيُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاةِ، فَيَخْرُجُ، فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ وَالْمَاءُ يَنْحَدِرُ فِي جِلْدِهِ، ثُمَّ يَظَلُّ يَوْمَهُ ذَلِكَ صَائِمًا " (٢)

٢٦٣٧٣ - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ مَا كَانَ يَنْهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ قَالَتْ: كَانَ " يَنْهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ " قَالَ: قُلْتُ: فَالسُّعْنُ؟ (٣)

(١) حديث صحيح، وهو مكرر الحديث (٢٦٣٦٨)، إلا أن شيخ الإمام أحمد في هذا الإسناد هو زياد بن عبد الله البكّائي، وفي حديثه عن غير ابن إسحاق لينٌ، لكنه توبع.

(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على منصور بن المعتمر، وقد بينا ذلك في الرواية (٢٦٢٩٨)، فانظرها لزامًا.

قال السندىِ: قولها: إنه لا يقول شيئًا، أي: إن قوله باطل لا عبرة به، فقائله لم يقل ما يعدُّ شيئًا.

(٣) في (م): فالسفن، وهو تحريف. والسُّعْن: قربة أو إداوة ينتبذ فيها وتعلق بوتد أو جذع نخلة. انظر"النهاية" (سعن) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٣ · الصفحة ٣٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٣ · ص ٣٩٠