تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٣٦٣ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: لَمَّا أَتَى قَتْلُ جَعْفَرٍ، عَرَفْنَا فِي رَسُولِ اللهِ ﷺ الْحُزْنَ. قَالَتْ: فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ النِّسَاءَ قَدْ غَلَبْنَنَا وَفَتَنَّنَا، قَالَ: " فَارْجِعْ إِلَيْهِنَّ فَأَسْكِتْهُنَّ ". قَالَ: فَذَهَبَ، ثُمَّ رَجَعَ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، قَالَ: يَقُولُ: وَرُبَّمَا ضَرَّ التَّكَلُّفُ أَهْلَهُ، قَالَ: " فَاذْهَبْ فَأَسْكِتْهُنَّ، فَإِنْ أَبْيَنَ، فَاحْثُ فِي أَفْوَاهِهِنَّ التُّرَابَ " قَالَتْ: قُلْتُ فِي نَفْسِي: أَبْعَدَكَ اللهُ، فَوَاللهِ مَا تَرَكْتَ نَفْسَكَ، وَمَا أَنْتَ بِمُطِيعٍ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَتْ: عَرَفْتُ أَنَّهُ لَا يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يَحْثُوَ فِي أَفْوَاهِهِنَّ التُّرَابَ (١)

= مشكل الآثار" (٤٧٠٨) من طريق يحيى الشجري، والحاكم في "المستدرك" ٣/٢٣ و٢٣٦ و٣٢٤ و٤/٤٤-٥٤، والبيهقي في "السنن" ٦/٣٢٢، وفي "دلائل النبوة" ٣/١٥٤ من طريق يونس بن بُكير مطولًا، ثلاثتهم عن ابن إسحاق، به.

قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي! قلنا: لم يحتج مسلم بمحمد بن إسحاق، إنما أخرج له في المتابعات.

وأخرجه الواقدي في "مغازيه" ١/١٣٠-١٣١ من طريق عيسى بن معمر، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، به.

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن إسحاق، وقد صرح بالتحديث فانتفت شبهة تدليسه، وبقيه رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد الزهري.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٣ · الصفحة ٣٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٣ · ص ٣٨٢