تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٨٤٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي عِيَاضٍ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ " صَلَّى، وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مِنْ صُوفٍ عَلَيْهِ بَعْضُهُ، وَعَلَيْهَا بَعْضُهُ " (١)

٢٥٨٤٣ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ " إِذَا ضَحَّى اشْتَرَى كَبْشَيْنِ عَظِيمَيْنِ، سَمِينَيْنِ أَقْرَنَيْنِ، أَمْلَحَيْنِ مَوْجُوئَيْنِ قَالَ: فَيَذْبَحُ أَحَدَهُمَا عَنْ أُمَّتِهِ مِمَّنْ أَقَرَّ بِالتَّوْحِيدِ، وَشَهِدَ لَهُ بِالْبَلَاغِ، وَيَذْبَحُ الْآخَرَ عَنْ مُحَمَّدٍ، وَآلِ مُحَمَّدٍ " (٢)

٢٥٨٤٤ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَكِيمِ

=قال السندي: قولها: مما يلقي الكلمة، كلمة ما زائدة، أو بمعنى من، وهذا هو جواب إذا.

"فلأكن"، الفاء زائدة، أي: لأكون عند عائشة.

على ثُغْرة نحري، بضم فسكون: نقرة النحر، فوق الصدر.

وقول عمر: بل أنت رجل تحوسُك فتنة. قال في "اللسان"، أي: تخالط قلبك وتحثك وتحركك على ركوبها.

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل كثير: وهو ابن أبي كثير البصري، وقد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٤٩٧٩)، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث العنبري.

وسيكرر (٢٦١١٨) سندًا ومتنًا.

(٢) صحيح لغيره، وقد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٥٠٤٦) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٣ · الصفحة ٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٣ · ص ٣٧