تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٣٤٠ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: وَذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، (١) أَنَّهُ قَالَ: " فَضْلُ الصَّلَاةِ بِالسِّوَاكِ، عَلَى الصَّلَاةِ بِغَيْرِ سِوَاكٍ، سَبْعِينَ ضِعْفًا " (٢)

=وفي الباب عن علي، سلف برقم (١١٦٤)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.

(١) قوله: عن النبي ﷺ، ليس في (ظ٧) ولا (ظ٨) .

(٢) حديث ضعيف، وهذا إسناد منقطع، محمد بن إسحاق، لم يسمع هذا الحديث من الزهري، قال أحمد: كان ابن إسحاق يدلس إلا أن كتاب إبراهيم ابن سعد إذا كان سماع قال: حدثني، وإذا لم يكن قال: قال. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد الزهري.

وأخرجه الحاكم ١/١٤٥-١٤٦، والبيهقي في "السنن" ١/٣٨ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.

وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي!

وأخرجه البزار (٥٠١) "زوائد"، وابن خزيمة (١٣٧)، والحاكم ١/١٤٥-١٤٦، والبيهقي في "السنن" ١/٣٨ من طريق يعقوب، به.

وأخرجه البزار (٥٠٢)، وأبو يعلى (٤٧٣٨)، وابن عدي في "الكامل" ٦/٢٣٩٥، والدارقطني في "العلل" ٥/ص ٢٤ من طريق معاوية بن يحيى الصدفي، عن الزهري، به. ومعاوية بن يحيى ضعيف جدًا.

وأخرجه الحارث بن أبي أسامة (١٦٠) "بغية الباحث"، والبيهقي في "السنن" ١/٣٨ من طريق الواقدي، عن عبد الله بن أبي يحيى الأسلمي، عن أبي الأسود، عن عروة، به، والواقدي متروك.

وأخرجه البيهقي ١/٣٨ من طريق فرج بن فضالة، عن عروة بن رويم، عن عمرة، عن عائشة، به، وقال: هذا إسناد غير قوي. قلنا: فرج بن فضالة ضعيف.

قال الحافظ في "التلخيص الحبير" ١/٦٨: قال ابن معين: هذا لا يصح له إسناد، وهو باطل.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٣ · الصفحة ٣٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٣ · ص ٣٦١