تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٢٩٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ (١) بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُكْثِرُ الصَّلَاةَ قَائِمًا وَقَاعِدًا، فَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا رَكَعَ قَاعِدًا وَإِذَا صَلَّى قَائِمًا رَكَعَ قَائِمًا " (٢)

٢٦٢٩١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، وقَالَ مَرَّةً أُخْرَى الْخَفَّافُ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُصِيبُ مِنَ الرُّءُوسِ وَهُوَ صَائِمٌ " وقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، يَعْنِي فِي حَدِيثِهِ عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَكَذَا قَالَ الْخَفَّافُ مَرَّةً أُخْرَى (٣)

=وأخرجه مختصرًا ابن راهويه (١٣٥٥) عن عبدة بن سليمان، عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد.

وانظر (٢٤٢٠٦) و(٢٥٢٨١) .

(١) في (م): بن، وهو خطأ.

(٢) حديث صحيح، سعيد بن أبي عروبة - وإن كان اختلط - إلا أن سماع عبد الوهاب: وهو ابن عطاء الخفاف منه قبل اختلاطه، وكان عالمًا به. وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح.

وقد سلف برقم (٢٤٦٨٨) .

(٣) حديث عائشة إسناده صحيح على شرط مسلم. عبد الوهَّاب - وهو ابن عطاء الخفَاف - وعبد الله بن شقيق، من رجاله، والخفَاف ثقة في سعيد - وهو ابن أبي عَروبة - فقد قال ابن سعد: لزم سعيد بنَ أبي عروبة، وعُرف بصحبته، وكتب كُتُبَه، وقال أحمد بن حنبل: كان من أعلم الناس بحديث سعيد بن أبي=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٣ · الصفحة ٣٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٣ · ص ٣٢١