عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَدِينَةَ، وُعِكَ أَبُو بَكْرٍ، وَبِلَالٌ. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ يَعْنِي (١) حَدِيثَ حَمَّادٍ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ قِصَّةَ الْمَوْلُودِ (٢)
٢٦٢٤٢ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، كُلُّ صَوَاحِبِي لَهَا كُنْيَةٌ غَيْرِي. قَالَ: " فَاكْتَنِي بِابْنِكِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ " فَكَانَتْ تُدْعَى بِأُمِّ عَبْدِ اللهِ حَتَّى مَاتَتْ (٣)
٢٦٢٤٣ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرٍو يَعْنِي ابْنَ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ،
(١) في (ظ٧) و(ظ٨) وهامش كل من (ق) و(ظ٢): معنى.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، إسحاق بن عيسى - وهو ابن الطباع - من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وهو عند مالك في "الموطأ" ٢/٨٩٠-٨٩، ومن طريقه أخرجه البخاري (٣٩٢٦) و(٥٦٥٤) و(٥٦٧٧)، وفي "الأدب المفرد" (٥٢٥)، والنسائي في "الكبرى" (٧٤٩٥)، وابن حبان (٣٧٢٤)، والبيهقي في "السنن" ٣/٣٨٢، والبغوي في "شرح السنة" (٢٠١٣) .
قال البغوي: هذا حديث صحيح.
وقال ابن حبان عقب الحديث: العلة في دعاء النبي ﷺ بنقل الحمى إلى الجحفة أن الجحفة حينئذ كانت دار اليهود، ولم يكن بها مسلم، فمن أجله قال ﷺ: "وانقل حُمَّاها إلى الجحفة ".
(٣) هو مكرر (٢٤٧٥٦) غير أن شيخ أحمد هنا هو يونس بن محمد المؤدِّب.