تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٢٣٩ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، وَحَسَنٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا سُئِلَتْ مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ قَالَتْ: " كَانَ يَخِيطُ ثَوْبَهُ، وَيَخْصِفُ نَعْلَهُ، قَالَتْ: وَكَانَ يَعْمَلُ مَا يَعْمَلُ الرِّجَالُ فِي بُيُوتِهِمْ " (١)

٢٦٢٤٠ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَدِينَةَ وَهِيَ وَبِيئَةٌ ذُكِرَ أَنَّ الْحُمَّى صَرَعَتْهُمْ، فَمَرِضَ أَبُو بَكْرٍ وَكَانَ إِذَا أَخَذَتْهُ الْحُمَّى يَقُولُ:

=وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٤٢٨٦) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.

وانظر (٢٤١٢١) .

وقولها: ثنيَّة الأَذخر: كذا في هذه الرواية، وسماها البكرىِ في "معجم ما استعجم" ١/١٢٨، وياقوت في "معجم البلدان": أذاخر، على وزن أفاعل.

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على هشام بن عروة، وقد بينا هذا الاختلاف في الرواية السالفة برقم (٢٤٧٤٩) .

وهو مكرر (٢٤٩٠٣) غير أن شيخي أحمد هنا هما يونس بن محمد المؤدب، وحسن بن موسى الأشيب.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٣ · الصفحة ٢٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٣ · ص ٢٨٩