تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَنْ جُبِرَ، إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ جُبِرَ " ثَلَاثًا (١)

٢٦٢٢٨ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ (٢)

(١) إسناده ضعيف بهذه السياقة، لاضطراب حماد بن سلمة فيه: فرواه يونس بن محمد وحسن بن موسى - كما في هذه الرواية - وعبد الله ابن معاوية - كما عند أبي يعلى (٦٩٣٧) - ثلاثتهم عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.

ورواه عفَان - كما سيأتي في الرواية ٦/ ٣١٦- عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة، به.

ورواه حسن بن موسى، كما فىِ الرواية (٢٦٢٢٨)، وعبد الله بن معاوية - كما عند أبي يعلى (٦٩٣٨) - كلاهما عن حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني، عن يوسف بن سعد، عن عائشة.

ورواه يونس بن محمد - كما في الرواية (٢٦٢٢٩) - عن حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني، عن يوسف بن سعد، عن أبي سلمة، عن عائشهَ.

وسيأتي ٦/٣١٦ من رواية عبد الوارث العنبري، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة، به.

والسياقة الصحيحة لهذا الحديث سلفت برقم (٢٤٧٣٨) .

وسيأتي من حديث أم سلمة بالأرقام ٦/٢٨٩ و٢٩٠ و٣١٨ و٣٢٣.

ومن حديث حفصة برقم ٦/٢٨٦.

قال السندي: قولها: "إذ احتفز" أي: قلق، وقيل: استوى جالسًا على وركيه كأنه ينهض.

قوله":ومصادرهم، "أي: منازلهُم، وسمي المنزل مصدرًا لكونه مرجعًا للإنسان.

قوله: "من جبر" على بناء المفعول، أي: أكره.

(٢) إسناده ضعيف لاضطراب حمَّاد بن سلمة فيه، كما بيَّنَّا في الرواية=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٣ · الصفحة ٢٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٣ · ص ٢٨٣