٢٦٢٢١ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ، عَنْ مَنْصُورٍ الْحَجَبِيِّ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمِّي، صَفِيَّةُ بِنْتُ شَيْبَةَ عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَتَّكِئُ فِي حِجْرِي وَأَنَا حَائِضٌ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ " (١)
٢٦٢٢٢ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، وَسُرَيْجٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي الصُّبْحَ فَيَنْصَرِفُ نِسَاءُ الْمُؤْمِنِينَ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ مَا يُعْرَفْنَ مِنَ الْغَلَسِ أَوْ قَالَ: لَا يَعْرِفُ بَعْضُهُنَّ بَعْضًا " (٢)
= وقال: مجهول، وقال الحافظ في "التعجيل": أظنه المكي، وعلى هذا، ليس بمجهول، بل هو معروف. قلنا: وإن كان المكي المعروف فهو لين الحديث.
وأم داود مجهولة كذلك، فقد ذكرها الحافظ في "التعجيل". ولم يذكر في الرواة عنها سوى أيوب بن ثابت.
وقد سلف برقم (٢٤١١١) بلفظ: طيبت رسول الله ﷺ بيديَّ هاتين لحرمه حين أحرم، ولِحلِّه قبل أن يطوف.
وبرقم (٢٤١٠٥) وفيه أنها طيبت رسول الله ﷺ بأطيب الطيب. وليس فيهما ذكر العمرة.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٥٢٤٦)، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا يونس: وهو ابن محمد المؤدِّب.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يونس: هو ابنُ محمد المؤدِّب، وسُرَيْج: هو أبنُ النُّعمان، وهو - وإن كان من رجال البخاري وحده - متابع، وفُليح هو ابن سليمان الخزاعي، وإن كان فيه كلام، انتقى البخاري له هذا الحديث، لأنه توبع فيه.=