تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٨٣٠ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا خَالِدٌ، قَالَ ذَكَرُوا عِنْدَ أَبِي قِلَابَةَ خُرُوجَ النِّسَاءِ فِي الْعِيدِ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: " كَانَتْ الْكَعَابُ تَخْرُجُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ خِدْرِهَا " (١)

٢٥٨٣١ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ " مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ عز وجل، أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ عز وجل، كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ كَرَاهِيَةُ لِقَاءِ اللهِ أَنْ يَكْرَهَ الْمَوْتَ، فَوَاللهِ إِنَّا لَنَكْرَهُهُ، فَقَالَ: لَا لَيْسَ بِذَاكَ، وَلَكِنَّ (٢) الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ إِذَا قَضَى الله عز وجل قَبْضَهُ فَرَّجَ لَهُ عَمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ ثَوَابِ اللهِ عز وجل، وَكَرَامَتِهِ، فَيَمُوتُ حِينَ يَمُوتُ، وَهُوَ يُحِبُّ لِقَاءَ اللهِ عز وجل، وَاللهُ يُحِبُّ لِقَاءَهُ، وَإِنَّ الْكَافِرَ وَالْمُنَافِقَ (٣) إِذَا قَضَى الله عَزَّ

= هناك.

وفي فضل أبي عبيده: عن أبي هريرة، سلف برقم (٩٤٣١) .

وعن ابن مسعود، سلف برقم (٣٩٣٠) . وذكرنا أحاديث الباب هناك.

(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، وهو مكرر (٢٥٥١٢)، غير أن شيخ أحمد هنا هو إسماعيل ابن عُليَّة.

قال السندي: قولها: الكعاب، بالفتح: الجارية الشابة حين يبدأ ثديُها للنهود، وهي الكاعب أيضًا.

(٢) كلمة: "العبد" ليست في (م) .

(٣) فى (ظ٧) و(ظ٨) أو المنافق.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٣ · الصفحة ٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٣ · ص ٢٧