عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ مُحْرِمٌ " (١)
٢٦١٣٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَتْ: حَدَّثَتْنِي أُمِّي، أَنَّهَا قَالَتْ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ وَأَرْسَلَهَا عَمُّهَا، فَقَالَ: إِنَّ أَحَدَ بَنِيكِ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ، وَيَسْأَلُكِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ شَتَمُوهُ؟ فَقَالَتْ: لَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَهُ، فَوَاللهِ لَقَدْ كَانَ قَاعِدًا عِنْدَ نَبِيِّ اللهِ ﷺ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَيَّ، وَإِنَّ جِبْرِيلَ لَيُوحِي إِلَيْهِ الْقُرْآنَ، وَإِنَّهُ لَيَقُولُ لَهُ: " اكْتُبْ يَا عُثَيْمُ " فَمَا كَانَ اللهُ لِيُنْزِلَهُ (٢) تِلْكَ الْمَنْزِلَةَ إِلَّا كَرِيمًا عَلَى اللهِ وَرَسُولِهِ (٣)
٢٦١٣١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث العنبري.
وأخرجه مسلم (١١٩٠) (٤٣)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٢٩، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٥/١٤١، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" ٧/١٧٥، من طرق عن مالك بن مِغْوَل، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (٢٥٧٥٢) .
ومن وجه آخر برقم (٢٤١٠٥) .
(٢) في (ظ٨) لينَزَل.
(٣) إسناده ضعيف لجهالة فاطمة بنت عبد الرحمن وأمها، فقد ذكرهما الحسيني في "الإكمال"، وقال: مجهولة عن مثلها.
وسيرد برقم (٢٦٢٤٧) .