٢٦١١٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا صَنَعَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ حُلَّةً مِنْ صُوفٍ سَوْدَاءَ، فَلَبِسَهَا، فَلَمَّا عَرِقَ وَجَدَ رِيحَ الصُّوفِ فَقَذَفَهَا. قَالَ: وَأَحْسِبُهُ قَالَ: " وَكَانَتْ (١) تُعْجِبُهُ الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ " (٢)
٢٦١١٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي عِيَاضٍ، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مِنْ صُوفٍ، عَلَيْهِ بَعْضُهُ وَعَلَيْهَا بَعْضُهُ " (٣)
= فقد رواه لوين عنه، عن يحيى بن أبى كثير، فقال: عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، أخرجه الإسماعيلي- فيما ذكره الحافظ في "الفتح" ١٢/١٠١- عن ابن صاعد، عن لوين، به، ثم قال: والذي قبله أصح، وبه جزم البيهقي، وأن من قال فيه: ابن ثوبان، فقد غلط.
قلنا: الغلط فيه من أبى إسماعيل القنّاد نفسه، فقد قال الحافظ في "التقريب": في حفظه شيء.
وقد ذكر الدارقطني أيضًا في "العلل " أن محمد بن عبد الرحمن بن زرارة هو الصواب.
وسلف برقم (٢٤٠٧٨) .
(١) في (ظ٧) و(ظ٨): فكانت.
(٢) إسناده صحيح، وهو مكرر (٢٥٠٠٣) غير أن شيخ أحمد هو: عبد الصمد بن عبد الوارث العنبري.
وأخرجه الحاكم ٤/١٨٨ من طريق عبد الصمد، بهذا الإسناد، وصححه ووافقه الذهبي.
(٣) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٥٨٤٢) سندًا ومتنًا.