تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٠٧٦ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ، حَدَّثَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ: " خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ، فَإِنَّ اللهَ عز وجل لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا "

" وَكَانَ أَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا دَاوَمَ عَلَيْهَا وَإِنْ قَلَّتْ "، " وَكَانَ إِذَا صَلَّى صَلَاةً دَاوَمَ عَلَيْهَا " (١)

٢٦٠٧٧ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، (٢) حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " وَاللهِ لَقَدْ كَانَ يَأْتِي عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ شَهْرٌ مَا نَخْتَبِزُ (٣) فِيهِ ". قَالَ: فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، فَمَا كَانَ يَأْكُلُ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ فَقَالَتْ: " كَانَ لَنَا جِيرَانٌ مِنَ الْأَنْصَارِ - جَزَاهُمُ اللهُ خَيْرًا - كَانَ لَهُمْ شَيْءٌ مِنْ لَبَنٍ يُهْدُونَ مِنْهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ " (٤)

= وسلف مطولًا بإسناد صحيح على شرط الشيخين برقم (٢٤٥٧٨) .

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٩٦٧)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو روح بن عبادة.

(٢) قوله: حدثنا روح. سقط من (م) .

(٣) في (ظ٧) و(ظ٨): نخبز.

(٤) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وهشام شيخ روح: هو ابن حسان القردوسي، كما جاء مصرحًا به عند أبي الشيخ، ووهم الحافظ في "اطراف المسند" ٩/١٥٩ في تعيينه الدستوائي، وكأنه اشتبه عليه بالإسناد الذي قبله.

وهو عند أحمد في "الزهد" ص ١٠.

وأخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ" ص ٢٧٤ من طريق حمدان بن=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٣ · الصفحة ١٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٣ · ص ١٨٩