٢٦٠٥٨ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي زِيَادٌ، أَنَّ أَبَا نَهِيكٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ كَانَ يَخْطُبُ (١) النَّاسَ أَنْ لَا وَتْرَ لِمَنْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ فَانْطَلَقَ رِجَالٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى عَائِشَةَ، فَأَخْبَرُوهَا، فَقَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصْبِحُ، فَيُوتِرُ " (٢)
=وأخرجه البخاري في "تاريخه" ٢/١٧٨ عن ابن رجاء: وهو عبد الله، عن حرب: وهو ابن شداد، عن يحيى، به.
وأورده البخاري في "تاريخه" ٢/١٧٨ من طريق أبي داود الطيالسي، عن حرب بن شداد، عن يحيى، قال: عن كلاب بن علي. قال البخاري: وكلاب وَهِم ها هنا.
وقوله: "لا تنتبذوا في الدباء ولا في الحنتم ولا في النقير ولا في المزفت" سلف نحوه بإسناد صحيح برقم (٢٤٠٢٤) .
وقوله: "لاتنبذوا الزبيب والتمر جميعًا، ولا تنبذوا البسر والرطب جميعًا"
له شاهد من حديث أبي سعيد الخدري، بإسناد صحيح، وقد سلف برقم (١٠٩٩١)، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
(١) صبِّب فوق كلمة "يخطب" في (ظ٨)، وجاء في هامشها: يخبر.
(٢) إسناده حسن من أجل أبي نَهِيك - وهو عثمان بن نَهِيك - إن ثبتَ سماعُه من عائشة، فقد روى عنه جمعٌ، وذكره أبنُ حبان في "الثقات"، وقال الحافظ في "التقريب": ثقة. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. رَوْح: هو ابنُ عُبادة، وابنُ جُرَيْح: هو عبدُ الملك بن عبد العزيز، وقد صرحَ
بالتحديث فانتفت شبهة تدليسه، وزياد: هو أبن سعد الخراساني.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٢١٥٣)، والبيهقي في "السنن" ٢/٤٧٩ من طريق أبي عاصم النبيل، عن ابن جريج، بهذا الإسناد.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٢/٢٤٦، وقال: إسناده حسن.=