تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ، وَالضَّحَّاكُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (١) ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، يَقُولُ: أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ، أَنَّهَا قَالَتْ: لِلَعَّابِينَ وَدِدْتُ أَنِّي أَرَاهُمْ. قَالَتْ: " فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى الْبَابِ، وَقُمْتُ وَرَاءَهُ أَنْظُرُ فِيمَا بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَعَاتِقِهِ، وَهُمْ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ ". قَالَ عَطَاءٌ: فُرْسٌ أَوْ حَبَشٌ وقَالَ ابْنُ عُمَيْرٍ: هُمْ حَبَشٌ (٢)

٢٦٠٥٢ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ بُنَانَةَ، مَوْلَاةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَيَّانَ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَتْ: بَيْنَا هِيَ عِنْدَهَا إِذْ دُخِلَ عَلَيْهَا بِجَارِيَةٍ عَلَيْهَا جَلَاجِلُ يُصَوِّتْنَ فَقَالَتْ: لَا تُدْخِلُوهَا عَلَيَّ إِلَّا أَنْ تَقْطَعُوا جَلَاجِلَهَا فَقُطِعَ جَلَاجِلَهَا (٣) فَسَأَلَتْهَا بُنَانَةُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا

(١) في (ق): أنبأنا، وفي (ظ٢) و(م): حدثنا، والمثبت من (ظ٧) و(ظ٨) .

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن جُريج - وهو عبد الملك بن عبد العزيز - صرَّح بالسماع من عطاء - وهو ابنُ أبي رباح - من طريق رَوْح - وهو أبنُ عُبادة. الضَحاك: هو ابن مَخْلد أبو عاصم النَبِيل.

وأخرجه مسلم (٨٩٢) (٢١) من طريق أبي عاصم الضحَّاك بن مَخْلد، بهذا الإسناد.

وسلف من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة برقم (٢٤٢٩٦)، وذكرنا أرقام مكرراته هناك.

قال السندي: قولها: لِلَعَّابِين، أي: في شأنهم.

(٣) قولها: فقطع جلاجلها. ليس في (م) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٣ · الصفحة ١٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٣ · ص ١٧٤