تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٠٣٦ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَدْ " خَيَّرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَاخْتَرْنَاهُ أَفَكَانَ طَلَاقًا؟ " (١)

٢٦٠٣٧ - حَدَّثَنَا مُعَاذٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا رَأَى مَخِيلَةً - يَعْنِي الْغَيْمَ - تَلَوَّنَ وَجْهُهُ، وَتَغَيَّرَ، وَدَخَلَ وَخَرَجَ، وَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ، فَإِذَا مَطَرَتْ سُرِّيَ عَنْهُ، قَالَتْ فَذَكَرَتْ لَهُ عَائِشَةُ بَعْضَ مَا رَأَتْ مِنْهُ، فَقَالَ: وَمَا يُدْرِينِي لَعَلَّهُ كَمَا قَالَ قَوْمُ عَادٍ (٢): ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ، قَالُوا: هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا، بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ، رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (٣) [الأحقاف: ٢٤] "

= وله شاهد من حديث أبى هريرة، وأبي سعيد، سلف برقم (٧١٧٤)، وإسناده صحيح على شرط مسلم، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.

(١) إسناده صحيح، وهو مكرر (٢٥٦٦٦) و(٢٥٧٠٣) غير شيخ أحمد، فهو هنا يزيد، وهو ابن هارون.

وسلف برقم (٢٤١٨١) .

(٢) كلمة "عاد" ليست في (ظ٧) ولا (ظ٨) .

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. معاذ: هو ابنُ معاذ العنبري، وعطاء: هو ابنُ أبى رباح.

وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٨٣١)، وابن ماجه (٣٨٩١) من طريق معاذ بن معاذ، بهذا الإسناد.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٣ · الصفحة ١٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٣ · ص ١٦٣