٢٦٠٣٤ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي حَسَّانَ، قَالَ دَخَلَ رَجُلَانِ مِنْ بَنِي عَامِرٍ عَلَى عَائِشَةَ فَأَخْبَرَاهَا أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " الطِّيَرَةُ فِي (١) الدَّارِ، وَالْمَرْأَةِ، وَالْفَرَسِ " فَغَضِبَتْ فَطَارَتْ شِقَّةٌ مِنْهَا فِي السَّمَاءِ، وَشِقَّةٌ فِي الْأَرْضِ، وَقَالَتْ: وَالَّذِي أَنْزَلَ الْفُرْقَانَ عَلَى مُحَمَّدٍ مَا قَالَهَا
=داود (٤٦٠٦)، وابن ماجه (١٤)، وأبو يعلى (٤٥٩٤)، وأبو عوانة ٤/١٧-١٨ و١٨، وابنُ حبان (٢٦) و(٢٧)، وابنُ عدي في "الكامل" ١/٢٤٧، والدارقطني في "السنن" ٤/٢٢٤- ٢٢٥، واللالكائي - في "الاعتقاد" (١٩٠) و(١٩١)، والقُضاعي في "مسند الشهاب" (٣٥٩) و(٣٦٠) و(٣٦١)، والبيهقي في "السنن" ١٠/١١٩، وفىِ "معرفة السنن والآثار" ١٤/٢٣٤، والبغوي في
"شرح السنة" (١٠٣) من طرق عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد.
قال البغوي: هذا حديث متفق على صحته، أخرجاه من أوجه عن إبراهيم ابن سعد.
وأخرجه الدارقطني ٤/٢٢٥ من طريق سهل بن صُقَير، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن القاسم، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: "من صنع في ماله ما ليس في كتاب الله، فهو مردود".
قال الدارقطني: قوله: عن الزهري، خطأٌ قبيح.
وسلف من طريق عبد الله بن جعفر، عن سعد بن إبراهيم برقم (٢٤٤٥٠) .
وقوله "من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد"، قال المناوي في "شرح الجامع الصغير" في أمرنا، أي: شأننا، أي دين الإسلام ما ليس منه، أي رأيًا ليس له في الكتاب أو السنة عاضد ظاهر أو خفي ملفوظ أو مستنبط، فهو رد، أي: مردود على فاعله لبطلانه من إطلاق المصدر على اسم المفعول.
(١) في (م): من.