٢٦٠٠٧ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ يَعْنِي ابْنَ حُسَيْنٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " أُهْدِيَتْ لِحَفْصَةَ شَاةٌ، وَنَحْنُ صَائِمَتَانِ فَفَطَّرَتْنِي (١) - فَكَانَتْ ابْنَةُ أَبِيهَا - فَدَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: " أَبْدِلَا يَوْمًا مَكَانَهُ " (٢)
٢٦٠٠٨ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَ: سَأَلَتْهَا امْرَأَةٌ يَهُودِيَّةٌ فَأَعْطَتْهَا، فَقَالَتْ لَهَا: أَعَاذَكِ اللهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، فَأَنْكَرَتْ عَائِشَةُ ذَلِكَ، فَلَمَّا رَأَتِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَتْ لَهُ فَقَالَ: لَا، قَالَتْ عَائِشَةُ ثُمَّ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعْدَ ذَلِكَ: إِنَّهُ " أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي قُبُورِكُمْ " (٣)
= محمد بن عمرو لم يرو عنه غير ولده محمد بن عمرو، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يزيد: هو ابن هارون.
وأخرجه ابن أبي شيبة (نشرة العمروي) ص ١٩٦ عن محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد.
وسلف بإسناد صحيح على شرط الشيخين برقم (٢٤١١١) .
(١) في (ظ٢) و(ق) و(م): فأفطرتني، وكانت: والمثبت من (ظ٧) و(ظ٨) .
(٢) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٥٠٩٤) سندًا ومتنًا.
(٣) حديث صحيح. يزيد: هو ابن هارون، وسفيان - وهو ابن حسين الواسطي الواسطي، كما ذكر الحافظ في "الأطراف" ٩/١٣٩، وإن كان ضعيفًا في الزهري - قد توبع.
وسلف برقم (٢٤٥٨٢) .