٢٦٠٠٤ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَقَدْ كَانَ يَأْتِي عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ﷺ الشَّهْرُ مَا يُرَى فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِهِ الدُّخَانُ "
قَالَ: قُلْتُ: يَا أُمَّهْ فَمَا كَانَ طَعَامُهُمْ؟ قَالَتْ: " الْأَسْوَدَانِ الْمَاءُ وَالتَّمْرُ، غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ لَهُ جِيرَانُ صِدْقٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، وَكَانَتْ (١) لَهُمْ رَبَائِبُ فَكَانُوا يَبْعَثُونَ إِلَيْهِ مِنْ أَلْبَانِهَا " (٢)
٢٦٠٠٥ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ، اسْتُحِيضَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَمَرَهَا (٣) رَسُولُ اللهِ ﷺ " بِالْغُسْلِ لِكُلِّ صَلَاةٍ "، فَإِنْ كَانَتْ لَتَدْخُلُ الْمِرْكَنَ، مَمْلُوءً مَاءً فَتَغْمِسُ (٤) فِيهِ ثُمَّ تَخْرُجُ مِنْهُ، وَإِنَّ الدَّمَ لَعَالِيهِ (٥) فَتَخْرُجُ فَتُصَلِّي (٦)
(١) في (ظ٧) و(ظ٨): فكانت.
(٢) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٥٤٩١) سندًا ومتنًا.
والربائب جمع ربيبة وهي الشاة التي تكون في البيت وليست بسائمة.
(٣) في (ظ٧) و(ظ٨): وأمرها.
(٤) في (ق) و(ظ٢): فتنغمس، وفي (م) وهامش كل من (ق) و(ظ٢): فتغتمس، والمثبت من
(ظ٧) و(ظ٨) .
(٥) في (ق) و(هـ) و(م): لغالبه، والمثبت من (ظ٧) و(ظ٨) .
(٦) إسناده ضعيف، محمد بن إسحاق، مدلس وقد عنعن، ثم إنه اختلف عليه فيه: فرواه يزيد بن هارون - كما في هذه الرواية - عنه، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.=