تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٩٨٥ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ، قَالَ: أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَصَابَ ثَوْبَهُ الْمَنِيُّ غَسَلَ مَا أَصَابَ مِنْ ثَوْبِهِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى بُقْعَةٍ فِي ثَوْبِهِ، ذَلِكَ مِنْ أَثَرِ الْغُسْلِ " (١)

٢٥٩٨٦ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، قَالَ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ لِي: مَنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: سَعْدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ، قَالَتْ: رَحِمَ اللهُ أَبَاكَ، قَالَ قُلْتُ: أَخْبِرِينِي عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ، فَقُلْتُ: أَجَلْ، وَلَكِنْ أَخْبِرِينِي، قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ " يُصَلِّي بِالنَّاسِ عِشَاءَ الْآخِرَةِ، ثُمَّ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ، فَإِذَا (٢)

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجها بن الجارود في "المنتقى" (١٣٨)، وابن خزيمة (٢٨٧)، وأبو عوانة ١/٢٠٣ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.

وأخرجها بن أبي شيبة ١/٨٤، ومسلم (٢٨٩)، وابن ماجه (٥٣٦)، وابن خزيمة (٢٨٧)، والدارقطني ١/١٢٥، والبيهقي في "السنن" ٢/٤١٩ من طرق عن عمرو بن ميمون، به.

وسلف بهذا الإسناد برقم (٢٥٠٩٨)، وفيه أن عائشة هي التي كانت تغسله للنبي ﷺ.

وسلف برقم (٢٤٠٦٤) .

(٢) في (ظ٧) و(ظ٨): وإذا.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٣ · الصفحة ١٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٣ · ص ١٢٧