بِنْتِ شَيْبَةَ وَقَالَ: بِقَدْرِ الْمُدِّ، وَبِقَدْرِ الصَّاعِ (١)
٢٥٩٧٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ " يَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ، وَيَتَوَضَّأُ بِقَدْرِ الْمُدِّ " أَوْ نَحْوِهِ (٢)
٢٥٩٧٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ الْحَدَّادُ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، أَنَّ عَائِشَةَ، كَانَتْ تَدَّانُ فَقِيلَ لَهَا: مَا يَحْمِلُكِ عَلَى الدَّيْنِ؟ وَلَكِ عَنْهُ مَنْدُوحَةٌ، قَالَتْ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَا مِنْ عَبْدٍ يُدَانُ، وَفِي نَفْسِهِ أَدَاؤُهُ إِلَّا كَانَ مَعَهُ مِنَ اللهِ عَوْنٌ، فَأَنَا
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وهو مكرر (٢٤٨٩٧)، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو يزيد بن هارون.
وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في "الطهور" (١١١)، وفي "الأموال" (١٥٧١)، وابن ماجه (٢٦٨) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وتحرف همام في "الأموال" إلى: هشام.
وسيكرر برقم (٢٦٠١٩) سندًا ومتنًا.
وانظر ما قبله وما بعده.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد سلف الكلام عليه فىِ الرواية (٢٥٨٣٦) فانظره لزامًا.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٤٩ من طريق عبد الوهاب الخفاف، بهذا الإسناد.
وانظر (٢٥٩٧٤) .